آراء وتحاليلالرئيسيةثقافة
مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يفتح باب الترشيح لدورته الـ26 ويعزز إشعاع السينما الوطنية

أعلن مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير عن فتح باب الترشيح للمشاركة في دورته السادسة والعشرين، في إطار الاستعدادات لتنظيم نسخة جديدة من هذا الموعد السينمائي الذي يواصل ترسيخ حضوره ضمن أبرز التظاهرات المخصصة للفيلم القصير بالمغرب.
وتأتي هذه الخطوة بهدف تشجيع الإبداع السينمائي ودعم الطاقات الشابة في مجال الإخراج والكتابة السينمائية، حيث يتيح المهرجان فرصة أمام المخرجين المغاربة والأجانب لتقديم أعمالهم والتنافس ضمن المسابقات الرسمية، بما يساهم في إبراز تجارب جديدة وإغناء المشهد السينمائي الوطني.
وأكدت الجهة المنظمة أن عملية الترشيح مفتوحة أمام الأفلام القصيرة التي تستجيب للشروط التقنية والفنية المعتمدة، على أن يتم انتقاء الأعمال المشاركة من طرف لجنة مختصة، وفق معايير ترتكز على الجودة والابتكار والتميز في الطرح والمعالجة.
ويُعد مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير محطة ثقافية وسينمائية مهمة، راكمت على مدى سنوات تجربة غنية من خلال احتضانها لعروض سينمائية متنوعة، إلى جانب مساهمتها في اكتشاف وتكريس أسماء شابة في عالم السينما.
كما يشكل المهرجان فضاءً للحوار والتبادل الثقافي بين المبدعين، وفرصة للجمهور لاكتشاف أعمال فنية تعالج قضايا اجتماعية وإنسانية بأساليب فنية مبتكرة ومكثفة، تعكس تطور السينما القصيرة.
وتسعى دورة هذه السنة إلى تعزيز إشعاع المهرجان وتوسيع قاعدة المشاركة، بما يرسخ مكانته كموعد سنوي بارز في الساحة السينمائية والثقافية الوطنية.
إعداد : حمزة إكردن
إتبعنا



